فكر إمرأه
لماذا دائما يحيرنى غموضكم .. لماذا هذا الغموض هل حياتكم تستلزم ذلك الغموض ؟؟
لماذا النساء دائما كتاب مفتوح اما الرجال فغموض ؟!
لماذا السر رجل..؟
والخبث إمراه..
لماذا الحرية رجل.؟.
والإنحراف إمرأه..
لماذا هذا التمييز..
لماذا دائما الرجال ساده؟
والنساء جوارى..
لماذا العزوبية رجل..؟
والعنوسه إمرأه..
هل هذا طبيعة عصر
وأى عصر ... عصر الجوارى؟؟؟
إذن فافيقوا أيها الساده أننا فى عصر آخر تحكمه المرأه ومع ذلك زاد غموضكم فاصبحتم مشتتين بين المرأه كجسد والمرأه كفكر فقد يصبح غموضكم أحيانا يثير الشفقه
ألم تعترفوا بالمرأه!! ومع ذلك يهيأ لكم ان الكون خلق من أجلكم
يحيرنى .. غموضكم.. يجذبنى..إلى عالمكم..
أريد فتح عقولكم اقرأ افكاركم الملمها .. أحللها.. اكتشف سر غموضها
لــــــــــكن...
هل تستحقون ذلك العناء أم أنكم مجرد موميات بعقول فارغه وإن كان ذلك سأبحث عن السر فانا إمرأه لى طموحى اللاحدوديه سأكتشف يوما سر الغموض وأراهن أنه سيكون لا شىء سوى إنطباعات زائفه تعطوها للنساء لتزيد قوتكم ولكنى سأبحث وأفكر بعقلانيه وحياد والملم واحلل كل الأفكار و الأسرار لأصل إلى سر الغموض الزائف...
(عفوا أيها الساده فهذا هو رأى أمرأه شرقيه
قرارات ولكن …؟؟؟
هل تتذكر كل القرارات التى اتخذتها فى حياتك سواء كانت قرارات شخصية ام عملية ام عاطفية ؟
حاول ان تتذكرهم ثم قم بإحضار قلم وورقة وأكتب كل قرار وبعد ان تنتهى من الكتابة أطرح على نفسك سؤال كم عدد القرارات الصحيحة التى أتخذتها فى حياتك وما النفع الذى عاد عليك ؟
فى الحقيقة انا فعلت ذلك وادمجت مع قراراتى ابرز الشخصيات التى تعرفت عليها سواء من خلال الدراسة ام العمل ولكن لا اخفى عليكم شيئا فالنتيجه كانت مؤلمه جدا فلم اجد قرار واحدا اتخذته وتشبثت به وكانت نتائجه مرضية بل بالعكس كل قراراتى عادت على سلبا أما أصدقائى او ما أعرفهم من البشر فلقد تصفحة قائمة الأسماء الموجودة على تليفونى المحمول وكنت كلما أقرأ اسم أصنف نوع العلاقه هل هو صديق حميم أو شخص اعرفة أو معرفة عمل ام دراسة وكالعادة النتيجة كانت مخيبة للآمال فلم أجد سوى صديقتان فقط هما الأقرب الى قلبى والأصدق ولكنهما يعيشان خارج البلاد ولا تربطنا سوى بضعة دقائق عبر الهاتف للأطمئنان على بعضنا البعض ..!!
عزيزى أرجوك لا تتصفح قرارات الماضى مدعى انك ستتعلم من أخطائك حقا النتيجة ستؤلمك لا تفعل مثلما فعلت
جرس القطار
يدق جرس محطة القطار
أرى القطار يأتى من بعيد
قلبى يخفق يريد أن يسارع قضبان القطار
انه ينتظر حبيب عمره
يأتى القطار .. متأنيا
وقلبى ينتظر فى شوق ولهفة
يأتى القطار.. يفرح قلبى لكن...!
أين حبيب عمره
يسألنى قلبى .. هل لحق حبيبى بقطار آخر
هل لم يلحق بهذا القطار
أين حبيبى هل سيرسو على محطة أخرى
لا... لا... حبيبى هناك أراه من بعيد ولكن..!!
غير مرساه.. فغيرى تنتظره..
أراه يذهب معها ويعانق يديها
لقد ذهبا سويا أما " أنا.. وقلبى " نسأل القضبان لماذا هو معها الأن..؟؟
سؤال....؟؟
هل تظن بأن من تحب يفكر بك كما تفكر به أنت الآن؟
شعور جميل عندما تسافر بك أفكارك بعيداً وتشعر أن قلبك هو الذى يفكر حيث لا يستطيع أحد الوصول إلى أفكارك....
ولا يستطيع أحد أن يسكن فيه سوى من تحب.. ترى عيناك أناس كثيرون حولك ولا يرى قلبك أحداً منهم سواه!!!
تحس بأنه أنفاسك التي تعيش بها ونبض قلبك الذي تحس به ودفئ دمك الذي يجري في عروقك ..
تجد الأوقات طويلة وأنت بعيد عنه وقصيرة وأنت بقربه
يمر الوقت وأنت على حالك تلك .. تستعرض شريط حياتك بين عينيك .. فلا تجد فيه أحد يستحق الذكر سواه .
هو الوحيد الذي إذا مرت بك ذكراه تتمنى بأن يتوقف الزمان .. لتبقى معه .. أنت وهو فقط .. تتذكر ...رقته وجمال روحه.. تتمنى وقتها لو كنت قادر على تغيير أحداث حياتك .. لتكون كلها معه .. ولترسم لنفسك معه طريقاً جديداً لا يحمل سوى الأمل و الحب والشوق و الدفء و المستقبل الجميل.. وقتها لن تحس إلا بزفرة تخرج منك تكاد تمزق صدرك .. متنبها أنها أحلام يقظه.. فهو ليس معك ..أنك بمفردك يحطيك جدار يخنق أنفاسك..
ولكن...!!!
هل تظن بأن من تحب يفكر بك كما تفكر به أنت الآن؟ وفي نفس اللحظات؟